Plus500 does not provide CFD services to residents of the United States. Visit our U.S. website at us.plus500.com.

النفط يقترب من 100 دولار مع استمرار الضربات بين الولايات المتحدة وإيران

جرى تداول خام برنت فوق مستوى 99 دولاراً للبرميل في التعاملات المبكرة ليوم الأربعاء، 9 سبتمبر - وهو أعلى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع - وذلك عقب تدمير القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) لخمس ناقلات نفط خام إيرانية، وإطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن. ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي لشهر أغسطس يوم الجمعة، 11 سبتمبر.

بعد مرور ستة أشهر على بدء الصراع، طرأ تغير على المشهد؛ ففي المراحل السابقة، كانت الأسعار تتأثر بما قد يلحق بحركة الشحن من تداعيات، أما الآن، فيتمثل المحرك الرئيسي للأسعار في السفن التي دُمرت بالفعل، وفي النوايا الإيرانية المعلنة لفرض الرقابة الأمنية على الممر المائي بدلاً من الاكتفاء بإغلاقه.

صورة لعامل على منصة نفطية

باختصار

  • دمرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) خمس ناقلات نفط خام إيرانية يوم الثلاثاء، 8 سبتمبر؛ أربع منها في خليج عُمان وواحدة بالقرب من جزيرة "خارك"، التي تُعد نقطة التحميل لنحو 90% من شحنات النفط الخام الإيرانية.

  • ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدة الأزرق في الأردن، في حين هاجمت قوات الحوثي منشآت للطاقة في جنوب السعودية، مما أسفر عن إصابة 73 شخصاً وتوقف العمليات مؤقتاً.

ماذا حدث؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول. استُهدفت أربع منها في خليج عُمان، وهي: كافيز، وشارمينار، وهورايزون 1، وريسكو، بينما استُهدفت الخامسة، وهي ديريا، قرب جزيرة خارك. وأوضحت سنتكوم أن هذه السفن جزء من شبكة سرية بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإقليميين. وجاء هذا العمل عقب غارة منفصلة في 5 سبتمبر/أيلول، حيث استُهدفت ثلاث ناقلات إيرانية بعد أن أطلق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأمريكية. ويُعد هذا الشهر السادس من الصراع في الشرق الأوسط الذي يُعيد تشكيل سوق الطاقة بشكل متكرر.

ردّت إيران في اليوم نفسه؛ إذ أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن الدفاعات الجوية للبلاد تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً كانت تستهدف القوات الأمريكية في قاعدة الأزرق، فدمرت 18 منها، بينما سقط صاروخان في مناطق غير مأهولة. وفي سياق منفصل، زعم الحرس الثوري الإيراني أنه أصاب المدمرتين (DDG-119) و(DDG-53)، كما ذكرت قواته البحرية أنها استهدفت سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات. ولم يتم تأكيد أي من رواية الحرس الثوري بشأن الأضرار التي لحقت بالسفن الأمريكية أو الحصيلة الكاملة التي أعلنتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) من مصادر مستقلة.

علاوة على ذلك، فُتحت جبهة ثالثة في جنوب المملكة العربية السعودية؛ إذ شنت قوات الحوثي هجمات استهدفت أبها وجازان ونجران وخميس مشيط في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة 73 شخصاً. وقد أكدت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حرائق في مواقع متعددة وأعلنت عن تعليق العمليات مؤقتاً. وفي المقابل، صرح العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الجماعة، بأن عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أُطلقت باتجاه منشآت نفطية واقتصادية وقاعدة جوية، وذلك رداً على العمليات السعودية في اليمن.

 

الواقع المادي الكامن وراء أسعار النفط

جرى تداول خام برنت عند مستوى 99.33 دولاراً خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الأربعاء، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.4% مقارنة بسعر الإغلاق السابق. وفي الوقت نفسه، بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط تسليم شهر أكتوبر 94.34 دولاراً، بزيادة قدرها 1.4% عن الإغلاق السابق، مسجلاً بذلك مكاسب للجلسة السادسة على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب من نوعها منذ شهر مارس. وقد ارتفع خام برنت بنحو 12.8% خلال الشهر الماضي، وبنسبة تقارب 46.6% على مدار العام المنصرم.

يوضح عدد ناقلات النفط اتجاه الأمور بشكل أفضل مما تفعله العناوين الإخبارية؛ إذ تشير بيانات الشحن الأولية إلى عبور نحو ست سفن لنقل السلع عبر مضيق هرمز في يوم واحد، مقارنة بمتوسط ​​يبلغ قرابة 12 سفينة على مدى عشرة أيام. وعادةً ما يمر عبر المضيق ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي للنفط، إلا أنه أُغلق فعلياً أمام حركة الملاحة التجارية منذ تجدد القتال في شهر يوليو، مما أدى إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يونيو والذي كان يتضمن إعادة فتحه. (المصدر: AOL)

تكتسب جزيرة "خارك" أهمية تفوق ما توحي به مساحتها؛ فهي نقطة تحميل لنحو 90% من شحنات النفط الخام الإيراني، ولذا فإن توجيه ضربة بالقرب من المحطة يطال القدرة التصديرية برمتها، لا مجرد شحنة واحدة.

منطقة الحظر الإيرانية تغير مسألة التأمين

صرح محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عبر التلفزيون الرسمي بأن طهران ستعلن عن منطقة حظر جديدة في الخليج الفارسي، تمتد من محيط الحصار البحري الأمريكي الحالي المفروض حول الموانئ الإيرانية لتشمل ممر الملاحة ذاته؛ وأضاف أن السفن التي تدخل هذه المنطقة بقصد عبور مضيق هرمز ستُدرج ضمن قائمة العقوبات الإيرانية. كما حثت طهران أطقم ناقلات النفط المتواجدة بالقرب من الموانئ الكويتية والبحرينية على إخلاء سفنهم.

أفادت تقارير منفصلة بأن إيران وسلطنة عمان تناقشان ممراً مقترحاً عبر المضيق، بحيث تنسق السفن مع طهران لدخول منطقة بحرية مقيدة؛ وقد وُصف هذا الأمر بأنه لا يزال قيد النقاش ولم يُتفق عليه بعد، كما أنه يأتي بالتزامن مع إعلان عن منطقة حظر للملاحة يشير إلى اتجاه مغاير.

هل كان يُراد للبحر الأحمر أن يكون البديل؟

تمثّل رد المملكة العربية السعودية على احتمال إغلاق مضيق هرمز في إعادة توجيه شحنات النفط غرباً لتُصدّر عبر البحر الأحمر؛ وقد طالت هجمات يوم الثلاثاء تلك البنية التحتية تحديداً. وكانت مصفاة جازان -التي تُعد واحدة من أكبر مصافي المملكة بطاقة تبلغ 400 ألف برميل يومياً- من بين المنشآت المستهدفة، علماً بأنها كانت قد تعرضت لهجوم سابق في شهر أغسطس.

يتعرض كلا المسارين لضغوط في آن واحد، مما يلغي الحل البديل بدلاً من القناة الرئيسية. وفي الوقت نفسه، أدى تزايد الطلب الصيني إلى رفع أسعار درجات النفط القادمة من أفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية، حيث تتجه شركات التكرير للبحث عن مصادر أبعد؛ وهو نمط يقع خارج حسابات العرض المعتادة لتحالف "OPEC+".

ما تحرك بالتزامن مع النفط

لم تسر الأسهم على خطى النفط الخام؛ إذ أغلق مؤشر S&P 500 تعاملات يوم الثلاثاء، 8 سبتمبر، عند مستوى 7,673.52 نقطة، مسجلاً تراجعاً بنسبة 0.58%.

يُعد مؤشر التقلب العنصرَ الذي يثير القلق أو عدم الارتياح؛ فقد أغلق مؤشر "CBOE" للتقلب (VIX) تعاملات يوم الثلاثاء عند مستوى 15.72 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.75% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة البالغ 15.30 نقطة، إلا أنه سجل تراجعاً بنسبة 3.79% على مدار الجلسات الخمس الماضية، وظل ضمن النطاق السعري المسجل خلال 52 أسبوعاً (والذي يتراوح بين 13.38 و35.30 نقطة). وفي الوقت نفسه، سجل النفط الخام أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، بينما بلغ العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 4.8%. (المصدر: Finance Yahoo)

هل يمكن لصدمة الطاقة أن تؤثر على بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة؟

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في شهر يوليو بنسبة 0.1% على أساس شهري وبنسبة 3.4% على أساس سنوي، في حين ارتفع المؤشر الأساسي -الذي يستثني الغذاء والطاقة- بنسبة 0.2% و2.5% على التوالي. ويكمن جوهر المسألة في هذا الفارق الذي يقارب نقطة مئوية كاملة؛ إذ يظل التضخم العام مرتفعاً مدفوعاً بأسعار الطاقة، بينما شهد المؤشر الأساسي تراجعاً في حدته.

جاءت التحركات الكبيرة في أسعار الخام خلال شهر أغسطس في الغالب بعد صدور بيانات شهر يوليو؛ لذا يُعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) المقرر صدوره يوم الجمعة أول تقرير يعكس جزءاً ملموساً من هذا التصاعد، وإن كان ذلك بشكل جزئي فقط، نظراً لأن تأثير أسعار الوقود يظهر في المؤشر بتأخير زمني. وفي المقابل، يوفر مؤشر أسعار المنتجين (PPI) -الذي يصدر يوم الخميس- مؤشراً مبكراً لضغوط الأسعار في مراحل الإنتاج الأولية؛ حيث ظل مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي لشهر يوليو دون تغيير على أساس شهري، بينما سجل ارتفاعاً بنسبة 4.7% على أساس سنوي.

من المقرر أن تتخذ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) قرارها يومي 15 و16 سبتمبر بشأن نطاق سعر الفائدة المستهدف (الذي يتراوح حالياً بين 3.50% و3.75%)، وذلك بعد أن أبقت عليه دون تغيير في اجتماع يوليو بأغلبية تسعة أصوات مقابل ثلاثة، حيث أيد كل من بيث هاماك ونيل كاشكاري ولوري لوغان رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. وفي المقابل، دعا المحافظ كريستوفر والر علناً إلى التحلي بالصبر، في حين تذبذبت احتمالات اتخاذ إجراء -وفقاً لتقديرات السوق- لتصبح منقسمة بالتساوي تقريباً. وتخضع اللجنة حالياً لفترة "الصمت الإعلامي" التي تسبق الاجتماع، مما يمنع أي مسؤول من التعليق على بيانات يوم الجمعة أو استباقها قبل صدورها رسمياً.

تُشكّل صدمة الطاقة الناجمة عن جانب العرض تحدياً لصنّاع السياسة النقدية، إذ إن أسعار الفائدة تؤثر في الطلب لا في حركة ناقلات النفط؛ ولذا، قد يكون الجانب الذي يحمل "المفاجأة" في بيانات يوم الجمعة أكثر أهمية من الرقم الرئيسي المعلن بحد ذاته.

ما يجب مراقبته هذا الأسبوع

الخميس، 10 سبتمبر

  • يعلن البنك المركزي الأوروبي عن قراره بشأن أسعار الفائدة في الساعة 8:15 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، حيث تشير توقعات جميع الاقتصاديين -البالغ عددهم 65- الذين شملهم استطلاع أجرته وكالة "رويترز" بين 31 أغسطس و3 سبتمبر، إلى رفع سعر الفائدة على الودائع بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى 2.50%. ويعقب ذلك المؤتمر الصحفي لرئيسة البنك كريستين لاغارد في الساعة 8:45 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، ثم الإعلان عن التوقعات المحدثة من قبل خبراء البنك في الساعة 9:45 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي.

  • يصدر مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر أغسطس في الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، علماً بأن القراءة السابقة أظهرت استقراراً على أساس شهري وارتفاعاً بنسبة 4.7% على أساس سنوي. كما تصدر بيانات مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية في التوقيت ذاته.

  • تصدر إدارة معلومات الطاقة (EIA) تقريرها الأسبوعي عن وضع النفط في الساعة 12:00 ظهراً والساعة 2:00 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي، وذلك بعد تغيير موعده المعتاد يوم الأربعاء بسبب العطلة الفيدرالية يوم الاثنين الموافق 7 سبتمبر.

  • تطرح وزارة الخزانة الأمريكية سندات لأجل 30 عاماً في مزاد، وتعلن شركتا "Oracle" و"Adobe" عن نتائج أرباحهما للربع المالي المنتهي في أغسطس، وذلك بعد إغلاق السوق الأمريكية.

الجمعة، 11 سبتمبر

  • يُصدر مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر أغسطس في الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي؛ وكانت قراءة شهر يوليو قد سجلت 0.1% على أساس شهري و3.4% على أساس سنوي، بينما بلغ معدل التضخم الأساسي 0.2% و2.5% على التوالي.

  • يصدر مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة تقديراته الشهرية للناتج المحلي الإجمالي لشهر يوليو في الساعة السابعة صباحاً بتوقيت لندن؛ علماً بأن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي الشهري كان قد سجل نمواً بنسبة 0.3% في شهر يونيو.

  • تصدر جامعة ميشيغان القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك لشهر سبتمبر في الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، وتُعد سلسلة بيانات توقعات التضخم الجزء الأكثر حساسية لأسعار الوقود.

مخاطر محتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع

توالى ورود مستجدات من منطقة الخليج خارج أوقات التداول خلال الأيام العشرة الماضية، كما تتزامن عطلة نهاية الأسبوع (12-13 سبتمبر) مع موعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).

خاتمة

لقد شهد السعر تحركاً كبيراً على مدار ست جلسات، في حين لم يطرأ تغير موازٍ على أعداد الناقلات نظراً لانخفاضها المسبق أصلاً. أما ما استجد هذا الأسبوع، فيتمثل في تدمير السفن بدلاً من مجرد ردعها، واستهداف المسار البديل عبر البحر الأحمر بالتزامن مع استهداف منطقة الخليج، فضلاً عن طرح إيران نهجاً يعتمد على التعامل مع قضايا التأمين والعقوبات بدلاً من الاكتفاء بفرض الحصار. وستعكس بيانات التضخم المرتقبة يوم الجمعة جانباً واحداً فقط من هذه التطورات، بينما ينعقد اجتماع البنك المركزي في الأسبوع التالي وسط استمرار حالة الغموض بشأن هذا الملف.

لا يضمن الأداء السابق النتائج المستقبلية. إن ما ورد أعلاه مخصص لأغراض تسويقية ومعلوماتية عامة فقط؛ كما أن هذه البيانات تمثل مجرد توقعات، ولا ينبغي اعتبارها بحثاً استثمارياً أو مشورة استثمارية أو توصية شخصية.

FAQ

لماذا ارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع؟

ارتفعت أسعار خام برنت بعد أن دمرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) خمس ناقلات نفط خام إيرانية يوم الثلاثاء 8 سبتمبر - أربع منها في خليج عمان وواحدة بالقرب من جزيرة خرج - وعقب إطلاق إيران صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن. كما أدت الهجمات التي شنها الحوثيون على منشآت للطاقة في جنوب السعودية في اليوم نفسه إلى ظهور مصدر قلق ثانٍ بشأن الإمدادات؛ إذ تخدم تلك المواقع مسار التصدير عبر البحر الأحمر، الذي كان يُستخدم كبديل لتجاوز إغلاق مضيق هرمز.

ما هو مضيق هرمز، ولماذا يُعد مهماً بالنسبة للنفط؟

يُعد مضيق هرمز الممر المائي الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان وأعالي البحار. وفي الظروف العادية، يمر عبره ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً. وقد توقفت حركة الملاحة التجارية فيه فعلياً منذ تجدد القتال في شهر يوليو، حيث أظهرت بيانات أولية حديثة لحركة الشحن عبور نحو ست سفن محملة بالسلع يومياً، مقارنة بمتوسط ​​يناهز 13 سفينة خلال فترة عشرة أيام.

ما هي منطقة الاستبعاد في الخليج التي اقترحتها إيران؟

صرح محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عبر التلفزيون الرسمي بأن طهران ستعلن عن منطقة حظر تمتد من محيط الحصار البحري الأمريكي المفروض حول الموانئ الإيرانية لتصل إلى ممر الملاحة؛ وستُدرج السفن التي تدخل هذه المنطقة بقصد عبور المضيق ضمن قائمة العقوبات الإيرانية، وهي عقوبات تؤثر على التغطية التأمينية وشروط استئجار السفن، بدلاً من أن تؤدي إلى منع العبور فعلياً.

كيف تنتقل تحركات أسعار النفط لتؤثر على مؤشر أسعار المستهلك؟

يؤثر النفط الخام على مكون الطاقة في مؤشر أسعار المستهلك من خلال أسعار الوقود، وذلك بفارق زمني يمتد لعدة أسابيع؛ مما يعني أن تقرير شهر أغسطس -الذي نُشر يوم الجمعة 11 سبتمبر- يعكس جزءاً فقط من التحركات السعرية الأخيرة. وفي المقابل، لا يتأثر مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (الذي يستثني الغذاء والطاقة) بهذا العامل بشكل مباشر، وهو ما يفسر اتساع الفجوة بين معدل التضخم العام ومعدل التضخم الأساسي خلال هذا العام.

لماذا ظلت تقلبات أسواق الأسهم منخفضة في حين ارتفعت أسعار النفط؟

أغلق مؤشر التقلب (CBOE Volatility Index) تعاملات يوم الثلاثاء عند مستوى 15.72 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً يومياً بنسبة 2.75%، إلا أنه انخفض بنسبة 3.79% على مدار الجلسات الخمس الماضية، ليقترب بذلك من الحد الأدنى لنطاقه السعري المسجل خلال 52 أسبوعاً، والذي يتراوح بين 13.38 و35.30 نقطة. ويقيس هذا المؤشر التقلبات المتوقعة في أداء مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) خلال الأيام الثلاثين المقبلة -وليس المخاطر المرتبطة بالسلع الأساسية-؛ ولذا فإن حدوث صدمة في إمدادات الطاقة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط الخام دون أن ينعكس ذلك بالضرورة على قراءة هذا المؤشر.

ما هي الأحداث الرئيسية المجدولة التي قد يراقبها المتداولون تالياً؟

يصدر قرار البنك المركزي الأوروبي وبيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة يوم الخميس 10 سبتمبر، تليها بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة والناتج المحلي الإجمالي الشهري للمملكة المتحدة يوم الجمعة 11 سبتمبر. وتتخذ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرارها في 15 و16 سبتمبر، يتبعها بنك إنجلترا في 17 سبتمبر، ثم بنك اليابان في 17 و18 سبتمبر.

أحدث المقالات


احصل على المزيد من Plus500

قم بتوسيع معرفتك

اكتسب رؤى ثاقبة من خلال مقاطع الفيديو والمقالات والأدلة المفيدة التي توفرها أكاديمية التداول الشاملة.

اكتشف Insights+ لدينا

اكتشف التوجهات السائدة داخل وخارج Plus500.


تم كتابة هذه المعلومات بواسطة Plus500 Ltd. المعلومات مقدمة للأغراض العامة فقط، ولا تأخذ في الاعتبار أي ظروف أو أهداف شخصية. قبل العمل على هذه المادة، يجب أن تفكر فيما إذا كانت مناسبة لظروفك الشخصية، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المهنية. لا يوجد تعهد أو ضمان لدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو غيرها من النصائح التي يمكنك الاعتماد عليها. أي إشارات إلى الأداء السابق والعوائد التاريخية والتوقعات المستقبلية والتنبؤات الإحصائية ليست ضمانًا للعوائد المستقبلية أو الأداء المستقبلي. لن تكون Plus500 مسؤولة عن أي استخدام قد يتم لهذه المعلومات وعن أي عواقب قد تنجم عن هذا الاستخدام. وبالتالي، فإن أي شخص يتصرف بناءً على هذه المعلومات يفعل ذلك وفقًا لتقديره الخاص. لم يتم إعداد المعلومات وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية البحث الاستثماري.

عقود الفروقات CFD على العملات الرقمية غير متاحة لعملاء التجزئة.